مقالات

اسوارة تطمّن الذكية من #وزارة_الصحة

 

تصوير: ناصر العثمان

 

أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبدالعالي عن اتاحة سوار تتبع المعزولين سوار تطمن ضمن جهود السيطرة على جائحة كورونا Covid-19. حيث أوضح بأن السوار سيتيح لمن قُرر له المكوث في الحجر الصحي، امضاء الفترة المحددة في منزله عوضاً عن قضاءها في الفندق، حيث ستتمكن الفرق المختصة بوزارة الصحة التحقق من التزام الشخص بالحجر المنزلي من خلال السوار.

كما أن عمل الفريق الطبي في متابعة الحالات الصحية سيكون مستمر ولن يتأثر بوجود الأشخاص المعزولين في منازلهم، مضيفاً بأن وجود خاصية ربط السوار بتطبيق تطمن ستتيح للأشخاص المعزولين تسجيل بياناتهم والإجابة على الاستبيانات اليومية بشكل مستمر. بالإضافة الى أن التطبيق يفتح قناة تواصل مباشرة مع المعزولين في حال الحاجة لطلب أي مساعدة من الفرق الطبية المختصه.

كما أن الاطلاق التجريبي للسوار كانت بدايته في ثلاث مناطق الرياض، جدة والدمام وجاري العمل للتوسع والوصول الى مناطق أخرى تحوي محاجر عزل القادمين من السفر كذلك تحت مظلة وزارة الصحة.

اما بالنسبة لـ التقنية المستخدمة في عمل السوار، هي تقنية البلوتوث في تتبع حركة المعزول حيث يتم رصد الحركة في منطقة حركة تصل الى عشرة أمتار من الهاتف المتنقل. حيث أن كلاً من المستخدمين وفريق التتبع المختص سيستلم رسائل تنبيه في وجود أي تغيير يطرأ على عملية التتبع ضمن جهود التحكم في الالتزام؛ مثل محاولة قطع السوار، خلعه، فصل خاصية التزامن، الحركة في مناطق أكثر من ١٠ أمتار بعيداً عن الهاتف المتنقل أو إغلاقه بالاعتماد على تقنيات (Anti-tampering circuit)

وفي جهود التحكم بمدى الالتزام يتبع مركز التحكم في وزارة الصحة ٩٣٧ ثلاث مستويات في التنبيه والتواصل مع الأشخاص المعزولين ابتداء بالرسائل النصية والصوتية مروراً بالاتصال الآلي (Automated call) و وصولاً الى التواصل الشخصي مع الشخص المعزول. في حال إثبات عدم الالتزام يتم تصعيد المخالفة للجهات الأمنية لما يحمل هذا السلوك من تهديد وخطر على الصحة العامة.

ومن المميزات الإضافية للسوار حيث انه خفيف الوزن غير مزعج ويمكنه العمل فورا وباستمرار طوال فترة العزل دون الحاجة لإعادة شحن الطاقة. الجدير بالذكر ان السوار سيحقق جودة صحية أفضل للأشخاص المعزولين من تمكينهم للمكوث في بيئة مألوفة ومريحة في منازلهم خلال فترة الحجي الصحي التي قد تكون فترة صعبه نفسياً.

 

 

الدروس التقنية المستفاده من جائحة كورونا

تعتبر الصين احد الدول التي استفادت من التقنيه وتوظيفها في حصر و تتبع إصابات جائحة فيروس كورونا ١٩ باستخدام قياس درجة الحراره بأجهزة قياس الأشعة تحت الحمراء والكاميرات الحرارية، ايضاً تفعيل العربات ذاتية التحكم في المناطق الموبوءة  وتفعيل نظام الحجر الصحي.

استخدام الباركود لتصنيف الحالات وذلك لتسهيل فرزهم

كذلك لمنع الانتشار تم التعاون من قبل الأفراد والمنشئات باستخدام تطبيقات الجوال والتي تتيح للأشخاص توثيق الأعراض ومعرفة المصابين واحتمالية التعرض للخطر، معتمدين على الذكاء الاصطناعي المرتبط بتشخيص الأفراد وحركاتهم الجغرافيه  مما اتاح لهم تصنيف الحالات حسب الخطوره وترميزها بالوان تبين درجة خطورتهم  عند دخول المنشآت الحكوميه او مجمعات الأسواق والتنبيه في حالة وجود حالات ايجابيه محيطة بمستخدمي التطبيق.

هل نرى تطبيقات في دولنا العربية تتيح التعاون مابين الحكومة والافراد في الحصر والتتبع للجائحة ؟ وهل يسهل التطبيق باستخدام الذكاء التنبوء في الانتشار ؟