مقالات

اسوارة تطمّن الذكية من #وزارة_الصحة

 

تصوير: ناصر العثمان

 

أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبدالعالي عن اتاحة سوار تتبع المعزولين سوار تطمن ضمن جهود السيطرة على جائحة كورونا Covid-19. حيث أوضح بأن السوار سيتيح لمن قُرر له المكوث في الحجر الصحي، امضاء الفترة المحددة في منزله عوضاً عن قضاءها في الفندق، حيث ستتمكن الفرق المختصة بوزارة الصحة التحقق من التزام الشخص بالحجر المنزلي من خلال السوار.

كما أن عمل الفريق الطبي في متابعة الحالات الصحية سيكون مستمر ولن يتأثر بوجود الأشخاص المعزولين في منازلهم، مضيفاً بأن وجود خاصية ربط السوار بتطبيق تطمن ستتيح للأشخاص المعزولين تسجيل بياناتهم والإجابة على الاستبيانات اليومية بشكل مستمر. بالإضافة الى أن التطبيق يفتح قناة تواصل مباشرة مع المعزولين في حال الحاجة لطلب أي مساعدة من الفرق الطبية المختصه.

كما أن الاطلاق التجريبي للسوار كانت بدايته في ثلاث مناطق الرياض، جدة والدمام وجاري العمل للتوسع والوصول الى مناطق أخرى تحوي محاجر عزل القادمين من السفر كذلك تحت مظلة وزارة الصحة.

اما بالنسبة لـ التقنية المستخدمة في عمل السوار، هي تقنية البلوتوث في تتبع حركة المعزول حيث يتم رصد الحركة في منطقة حركة تصل الى عشرة أمتار من الهاتف المتنقل. حيث أن كلاً من المستخدمين وفريق التتبع المختص سيستلم رسائل تنبيه في وجود أي تغيير يطرأ على عملية التتبع ضمن جهود التحكم في الالتزام؛ مثل محاولة قطع السوار، خلعه، فصل خاصية التزامن، الحركة في مناطق أكثر من ١٠ أمتار بعيداً عن الهاتف المتنقل أو إغلاقه بالاعتماد على تقنيات (Anti-tampering circuit)

وفي جهود التحكم بمدى الالتزام يتبع مركز التحكم في وزارة الصحة ٩٣٧ ثلاث مستويات في التنبيه والتواصل مع الأشخاص المعزولين ابتداء بالرسائل النصية والصوتية مروراً بالاتصال الآلي (Automated call) و وصولاً الى التواصل الشخصي مع الشخص المعزول. في حال إثبات عدم الالتزام يتم تصعيد المخالفة للجهات الأمنية لما يحمل هذا السلوك من تهديد وخطر على الصحة العامة.

ومن المميزات الإضافية للسوار حيث انه خفيف الوزن غير مزعج ويمكنه العمل فورا وباستمرار طوال فترة العزل دون الحاجة لإعادة شحن الطاقة. الجدير بالذكر ان السوار سيحقق جودة صحية أفضل للأشخاص المعزولين من تمكينهم للمكوث في بيئة مألوفة ومريحة في منازلهم خلال فترة الحجي الصحي التي قد تكون فترة صعبه نفسياً.

 

 

القاء الثاني لـ#الصحة_الإلكترونية #عن_بُعد: علم البيانات الصحية التجربة السعودية

 

قدمت الصحة الإلكترونية لقاءها الثاني تحت عنوان علم البيانات: التجربة السعودية في جلسة حوارية مع فيصل الشمري استمرت لمدة ساعه ونصف. حيث سجلت الجلسة حضور أكثر من ٣٦٠ شخص مابين متخصصين وطلاب.

شارك الشمري مسيرته الوظيفية ابتداءً بعمله في إدارة السجلات الطبية كفني سجلات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي حيث اتقدت أولى شُعلات شغف علم البيانات حين قاده الفضول للتساؤل عن إمكانية استرجاع والتعامل مع البيانات الموثقة بين طيات السجلات الطبية الورقية وتساءل الشمري حينها ماذا سيختلف الحال ان كانت موثقه بشكل الكتروني.حتى يعمل لاحقاً ضمن الصفوف الأولى في تطبيق الأنظمة الصحية ورؤية ما كان تساؤلاً يوما واقع.

استعرض الضيف خلال اللقاء عدة مفاهيم تتعلق بالصحة الإلكترونية كإيضاح الفروقات بين المعلوماتية الصحية وإدارة المعلومات الصحية بشكل عام. بعد ذلك تم تناول موضوع اللقاء ابتداء بتعريف ابجديات علم البيانات وايضاح أهمية البيانات حيث يؤمن المختصين بانها عصب المنشآت.

استمر الحديث وصولاً الى أكبر تحديات علم البيانات وهو الحصول على بيانات نظيفة (Clean Data) حيث أوضح الشمري أن مختصي البيانات يبدأ عملهم في تحليل ومعالجة البيانات بعد الانتهاء من عملية ترتيب او تنظيف البيانات وتستهلك هذه العملية ٧٠٪ من وقتهم. وخلال الجلسة تم مناقشة تعريف البيانات الضخمة، تعلم الآلة، تحليل البيانات ومفاهيم الذكاء الاصطناعي المرتبطة بعلم البيانات.

انطلاق #لقاءات_الصحة_الإلكترونية #عن_بعد

تعتزم الصحة الالكترونية لإطلاق #لقاءات_الصحة_الإلكترونية عن بعد، الموجهه بشكل خاص لمجتمع الصحة الالكترونية من المتخصصين والمهتمين وللمستفيدين من الخدمات الصحية بشكل عام.

من خلال لقاءات الصحة الإلكترونية سيتم التركيز على المشاريع السعودية القائمة في الصحة الالكترونية وفروعها، لإبراز الجهود المحلية في المجال والاطلاع على قصص النجاح وتجربتهم عن قرب.

تدور المحاور الرئيسية للقاءات الصحة الإلكترونية على الصحة الاتصالية، التطبيقات الصحية، انظمة المعلومات الصحية، البيانات ، ادارة المشاريع، الجودة، الترابط و الذكاء الاصطناعي.

كما انه يتم الاعداد لإطلاق اللقاءات ابتداء من الأربعاء القادم الموافق لـ الثالث عشر من مايو ٢٠٢ وأول ضيوف اللقاءات، مؤسس تطبيق نالا والرئيس التنفيذي م.عثمان ابالحسين في جلسة حواريه مع رئيس تحرير الصحة الإلكترونية يوسف العنزي عن الذكاء الاصطناعي في الصحة الاتصالية بشكل عام وتجربة نالا في تقديم خدمات الرعاية الصحية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تلك الخدمات.

لضمان حضورك،

سجّل تأكيد ذلك من خلال صفحة التسجيل

الاستفادة القصوى من الصحة الرقمية في معالجة تفشي كورونا في السعودية

كما شاهدنا في أزمة كورونا بالعالم، كيف كان لـ الصحة الرقمية دورًا متزايدًا في التنبؤ بالأوبئة وحالات الطوارئ الصحية والوقاية منها وإدارتها. كما ان التحول الرقمي للنظام الصحي في المملكة وتنفيذ الحلول الصحية الرقمية كان ولا زال من اكثر الامور ذا أولوية استراتيجية عالية لسنوات عديدة.

في حين أن جائجة كورونا  لا تزال تحصد أرواح العديد من الأشخاص كل يوم وتتحدى ضعف الانظمة الصحية في جميع أنحاء العالم ، تمكنت المملكة من احتواء معدل الإصابة بها والحفاظ على معدل الوفيات منخفضًا جدًا.

في هذا اللقاء القادم على منصة HIMMS التعليمية يوم الثلاثاء ٢١ ابريل ٢٠٢٠ من الساعة ٧ وحتى ٨ مساءاً بتوقيت السعودية،سيجيب قادة الصحة الرقمية في السعودية عن العناصر الحاسمة لاستجابة جائحة كورونا؟ وما الدور الذي لعبته الصحة الرقمية؟ وماذا يمكن أن يتعلم بقية العالم من استراتيجيتهم؟

سيدير هذا الندوة عبر الإنترنت،كبير المسؤولين السريريين في HIMSS الدكتور تشارلز اليسي ، وكبار قادة الصحة السعوديين ، بما في ذلك

الدكتورة منى المهيد – وكيل الصحة الرقمية في وزارة الصحة السعودية و الدكتور أحمد بلخير – مستشار نائب وزير التحول الرقمي بالاضفة الى الدكتور اسامة السويلم – رئيس تقنية المعلومات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث و الدكتور عمرو جمال – رئيس وأستاذ مشارك طب الأسرة والمعلوماتية السريرية ، جامعة الملك سعود

لمشاركة نهجهم والدور الذي لعبته الصحة الرقمية في إدارة تفشي المرض في المملكة.

يمكنكم التسجيل وحضورها عبر الانترنت من خلال هذا الرابط

استخدام تقنية الروبوت للإستشارة عن بعد في الحج

أعلنت وزارة الصحة السعودية عبر حسابها في تويتر عن اطلاق تقنية جديدة باستخدام جهاز “الروبوت” الآلي للاستشارات الطبية بين الأطباء في المستشفيات والمراكز الصحية في منى والقوافل المتحركة خلال موسم #الحج، وتتيح التقنية الحديثة تقديم الاستشارة مع الأطباء من أي مكان بالمملكة العربية السعودية وذلك للإرتقاء بالخدمة العلاجية لضيوف الرحمن وإتاحة الفرصة لكل أطباء المملكة  من أي منطقة ومدينة ومستشفى بالمشاركة في الاستشارات الطبية من جميع التخصصات.

معايير الرعاية الصحية

يتكون المستشفى من عدة أقسام طبية مختلفة , كل قسم له عمله ودوره المحدد . فمثلا يوجد قسم الطوارئ , الأشعة, القلب, المختبر, وغيرها. كل قسم نجد أن لديه نظام معلومات طبي خاص به لايمكن الاستغناء عنه. فقسم الأشعة يعتمد اعتماد كلي على نظام (PACS) picture archiving and communication system  و Radiological Information System  (RIS), وقسم القلب لديهم نظام يدعىCardiovascular Information System(CVIS), وبالنسبة للمختبر فلديهم نظام معلوماتي طبي يسمىlaboratory information system(LIS). الآن أصبح لدينا في المستشفى الواحد عدة أنظمة طبية مختلفة فبالتالي لدينا أنواع مختلفة من البيانات (نصية, رقمية, صور) نتعامل معها.

من غير المعقول أنه كلما احتاج الطبيب أو المريض إلى معلومة أن يقوم بالتنقل بين الأقسام للحصول على تلك المعلومة. في هذا المقال سنسلط الضوء على طريقة التواصل بين هذه الأنظمة الطبية المختلفة وكيف يمكن مشاركة البيانات الصحية بينها أو دمجها في نظام موحد مثل السجل الطبي الالكتروني EMR .

من أجل ربط نظام  بنظام آخر، المرسل والمستقبل يجب أن يكون بينهم لغة مشتركة لكي يتم التواصل بينهما, وهنا يأتي دورالمنظمات والمحترفين  لتطوير معيار متفق عليه ينظم عمل هذا الاتصال .

تعريف المعيار هو : مجموعة من القواعد التي تحكم طريقة تبادل البيانات. يجب أن يتوفر في المعيار- اللغة المشتركة -خاصيتان :

  1. تركيبة واضحة ومنظمة وتسمى باللغة الانجليزية syntactic
  2. أن يكون المعيار ذو معنى ليسهل فهمه من قبل الجميع  semantic

 

باختصار نستطيع تشبية المعيار باللغة العربية. ففي اللغة يجب أن تكون تركيبة الجملة واضحة (اسم، فعل، مفعول به) والكلمات التي في الجملة ذو معنى بحيث يستطع المتلقي فهم ماتعنيه الجملة. مجموعة من المنظمات العالمية مثل ISO , hl7 , اجتمعوا لبناء معايير تسهل تبادل البيانات الصحية المختلفة بين الأنظمة الطبية وتخزينها وتوحيد معانيها ومسمياتها مثل الأمراض وغيرها.  بعد كل تلك الاجتماعات والدراسات اتفقوا بتحديد ستة أنواع من المعايير في المجال الصحي.

  • معايير ارسال وتبادل البيانات Messaging and data interchange standards 

هذه المعايير تسمح بتبادل بيانات المريض بين الأنظمة الطبية المختلفة بشكل اتوماتيكي ، مثل HL7, و DICOM لتبادل صور الاشعة وغيرها

  • معايير خاصة بالمصطلحات والمسميات الصحية Terminology standards

تسمح  هذه المعايير بتكويد المصطلحات والأسماء بحيث تجعلها موحده عند الاستخدام، مثل (International Classification of Diseases) ICD   يصنف الأمراض ويعطيها مسميات موحده  لأن في كثير من الأحيان الأطباء يستخدمون اسماء مختلفة لمرض معين .يوجد ايضا معيار خاص بمسميات نتائج الفحوصات يسمى LOINC(Logical Observation Identifiers, Names and Codes)

  • معايير خاصة بالوثائق الطبية Document standards

هذه المعايير تشير إلى أنواع المعلومات في الملف الطبي وأين يمكن أن توجد في الملف . ايضا تسمح بنقل الوثائق الطبية مثل  progress note, summary discharge  وغيرها وهنا CDA

(Clinical Document Architecture) هو المسؤول عن نقلها.

  • معايير خاصة بالتأكد من المحتوى وفهمه conceptual standards

هذا النوع من المعايير يساعد في توضيح المعنى والمفهوم من المعلومة وكيف يمكن أن ترسل البيانات من دون فقدانها عند الإرسال والاستقبال. من الأمثلة عليها معيار HL7 Reference Information Model(RIM).

  • معايير التطبيقات application standards

وهنا تساعد المستخدم ليتفاعل مع المعلومات الصحية. مثلا معيار  HL7 Clinical Content Object  Work group (CCOW) يسمح للمستخدم بأن يحصل على المعلومات الصحية المختلفة من أنظمة طبية مختلفة ويضعها على شاشة واحدة أمامه تسهل عليه الوصول للمعلومات .

  • معايير التركيبة المعمارية Architecture standards

هذه المعايير تحدد العمليات اللوجستية تشمل تخزين البيانات وتوزيعها.

ختاماً ، هذة المعايير هي أساس البنية التحتية لأي نظام صحي، كما يتوجب على كل متخصصي الصحة الإلكترونية والمعلوماتية الصحية بشكل عام بمعرفة وفهم المعايير للتمكن من بناء ومتابعة ودعم الانظمة الصحية لتوفير الهدف الاسمى وهو رعاية المريض بطريقة صحيحة وإحترافية وقابلة للتطوير والتحسين.

الهوية الطبية الرقمية !

تلعب التقنية اليوم دورا محوريا في تسيير الكثير من الأعمال والمهمات ،واختصار العديد من الإجراءات البشرية في كافة قطاعات الحياة.

فمن أتمتة الإجراءات الروتينية في القطاع الحكومي مرورا بالحكومة الالكترونية وصولا إلى الحكومة الذكية ، وما يتضمن ذلك من تحولات متميزة في القطاع المصرفي والتعليمي والإعلامي …وانتهاءً بالمجال الصحي الذي نحن بصدد الحديث عنه في هذه المقالة .

إذ ساهمت التقنية خلال العقود الماضية في رفع كفاءة الآداء الطبي ،وسرعة اتخاذ القرار؛ لسهولة الوصول للمعلومة بشكل دقيق وسريع .

كما ساهمت في تطوير كافة المجالات الطبية ، وعززت مفهوم” التغذية الراجعة” من البيانات المستخلصة من الواقع الطبي إلى الأبحاث والدراسات الطبية بما يعود على الصحة العامة بالنفع الكبير .

ففي مجال السجلات الطبية كان السائد إلى عهد قريب وجود ملف ورقي يحوي جميع الوثائق الطبية الخاصة بالمريض من نتائج مخبرية وفحوصات ،وصور لمختلف أنواع الأشعة، ومستندات عن الحالة، وتاريخها المرضي ؛مما يستدعي أرشفة هذا الكم الهائل من الورقيات والمتزايد مع الوقت في حينه ، مع الأخذ بعين الاعتبار الوقت والجهد في استخراج الملف الورقي من بين آلاف الملفات المؤرشفة عند وجود مراجعة أو زيارة لصاحبه .

أضف إلى ذلك حتمية وجود مرافق كبيرة تتسع لهذه الملفات المتزايدة يوما بعد يوم ،وما في ذلك من خطورة في تعرضها للتلف أو للحريق أو ماشابه وبالتالي حصول كارثة معلوماتية في مرفق حساس ؛لذا جاء تحول المؤسسات الصحية إلى الأنظمة الالكترونية ليحدث ثورة هائلة في مسيرة عملها . فأصبح الملف الورقي عبارة عن ملف الكتروني يتم استعراضه في لحظات ،وبشكل أسرع وأكثر دقة ، مع تغذيته وتعديل محتوياته بشكل سلس وآمن، مما يعود بشكل إيجابي على الحالة المرضية وسير الإجراءات الطبية المتعلقة فيها .

كما أن هذا التحول جعل هذه المؤسسات تهتم بكفاءة هذه الأنظمة،وسرعتها ومدى مرونتها ودقتها، وما يمكن توفيره لها من طواقم فنية متخصصة في نظم المعلومات، وبيئة مادية تستوعب العديد من الأجهزة الحاسوبية المتطورة .تربطها شبكات متقدمة تخضع لسياسات صارمة في سلامة وأمن قواعد البيانات والتي تنشأ من سيل يومي لا يتوقف من المعلومات في المجال الطبي بشكل عام وملفات وبيانات المرضى بشكل خاص .

ولأن العامل البشري هو المحرك الأساس للتقنية ، وهو المستخدم النهائي لها والمؤثر فيها ، استدعى أن يكون الكادر المسئول عن إدخال بيانات المرضى مؤهلا بامتياز وقادراً على المساهمة بشكل مباشر في بناء قاعدة بيانات سليمة من الأخطاء والتكرار والنقص بعيدا عن الفوضى واللامبالاة في عمليات الإدخال ومعالجة البيانات بما يعود على المنشأة الطبية بالجودة المطلوبة لأداء رسالتها بشكل إيجابي وفعال .

وبالتالي يستلزم لذلك الضبط والرقابة الإدارية لعمليات الإدخال والتعديل على السجلات تفاديا لتكرار الملفات الطبية للمرضى وتداخلها وعدم تمييزها والذي ينتج عنه مايلي :

  • تأثر التاريخ المرضي للمريض وتشتت معلوماته .
  • تأخر الكوادر الطبية في اتخاذ القرار.
  • حدوث الأخطاء الطبية لتشابه الملفات والحالات .
  • التضخم السلبي لقواعد البيانات وصعوبة تنقيحها فيما بعد .
  • تعدد الإجازات المرضية والتقارير الطبية الغير مستحقة للمراجعين .

هذه النتائج السلبية وغيرها من آثار تكرار الملفات يمكن تقنين حدوثها بل وجعلها تختفتي مع الوقت عندما يتم توحيد الملفات الالكترونية وجعل هوية المريض الشخصية هي “الهوية الطبية الرقمية” والمفتاح الفريد الذي لا يمكن تكراره.

في هذا الصدد كان لنا تجربة قبل عامين في أحد المجمعات الطبية بجدة ، إذ كانت للملفات المتكررة والمتعددة للمريض الواحد سلبيات كثيرة وخاصة عند منحه إجازة مرضية أو تقريرا طبيا .إذ مع تحول منظومة العمل في المجمع لنظام إلكتروني متكامل من لحظة دخول المريض المجمع مرورا بالعيادات والأقسام التشخيصية وانتهاء بالصيدلية تمت أتمتة بقية الإجراءات الطبية إلى إلكترونية تفاديا للأخطاء وسعيا للوصول إلى سرعة الاستعلام عن البيانات .

حيث واجهتنا مشكلة ضبط الإجازات المرضية للمرضى بسبب تعدد الملفات لبعضهم وتكرارها وذلك عندما كانت يتم إصدارها ورقيا بدون ربطها مع النظام .لقد كان من السائد عندنا وعند الجهات الطبية الأخرى أن يأتي المريض برقم جوال معين في زيارته الأولى ، وفي الأخرى بجوال آخر أو لقب عائلة مختلف عن الأول ، أو ينسى أن له ملفا من قبل. إلى غير ذلك من الثغرات الاجراءية عند فتح الملف الطبي والتي قد يستغلها المريض بقصد أو بدون قصد، أو يكون المستخدم للنظام لم يستخدم البحث الدقيق عن الملف .

نتجية لذلك قد يتم منح المريض إجازة مرضية لا يستحقها لاختلاف رقم الملف عن آخر إجازة استحقها من قبل ، كما يجعل هذا التكرار مربكا للكادر الطبي عند تقييم الحالة المرضية ودراستها بسبب تشتت بياناته الطبية بين عدة ملفات .

لأجل ذلك كله وإيمانا منا بحساسية البيانات الطبية وأهمية صحتها ،ورغبة منا في سلامة بياناتنا ودقتها وضمان جودتها ؛ قمنا بتخصيص رقم (الهوية الوطنية) للمواطن ورقم (هوية مقيم) للمقيم ليكون هو الهوية الطبية كونه رقما فريدا وحقلا مميزا لا يمكن تكراره أبدا في قاعدة البيانات.إذ أن جميع البيانات المدخلة في ملف المريض قابلة للتعديل وللتحديث ، لكن رقم الهوية (السجل المدني) ورقم هوية المقيم مرتبطان ارتباطا وثيقا بالشخص طيلة حياته وفي جميع معاملاته وشئونه في الحياة مع دخول عصر التقنية ، أما رقم الجوال فمن الطبيعي تغيره وكذلك الحي السكني ورقم الهاتف وغيرها من الحقول التعريفية .

وهكذا فعن طريق رقم الهوية للمريض يتم الاستعلام عن ملفه الالكتروني وإصدار الفواتير والكشفيات والفحوصات والوصفات والتقارير والإجازات دون وجود أي تداخل مع ملفات أخرى، ولا يمكن بأي حال إنشاء ملف جديد بنفس رقم الهوية المدخل مسبقا ، مع التأكيد بالطبع على ضرورة مطابقة رقم الهوية المدخل سلفا عند المراجعة .إن توحيد طريقة إدخال الملفات وإجبار المستخدم على إدخال رقم الهوية مكننا من ضبط حركة الملفات ،والتخلص من تكرارها ،وتحسين جودة البيانات المدخلة ودقتها ،ونمو قاعدة البيانات بشكل صحيح ومنطقي .

أخيراً من المهم التنويه هنا على تأكيد الوزارات المعنية كالصحة والداخلية الدائم للجهات الصحية بمختلف قطاعاتها طلب الهوية الشخصية لأي مراجع وفي جميع الحالات للعديد من الأسباب لعل من أهمها أن تكون معياراَ موحدا ومفتاحا فريدا لهويته الطبية الرقمية بين مختلف القطاعات الصحية.

أفضل أنظمة المعلومات الطبية للقلب لعام ٢٠١٨م BEST IN KLAS

أنظمة المعلومات الطبية في المستشفيات تُعد أحد ركائز الأدوات المستخدمة في تشخيص وعلاج ومتابعة المرضى، ولكل تخصص أنظمته المتخصصة في القياسات والمقارنات والأدوات الدقيقة التي تحتاج لجهد وتدريب عالي سواءً من الشركة المُنتجة أو مستخدمي النظام مثل الأخصائيين والأطباء والكادر الصحي بشكل عام.

نناقش اليوم أفضل أنظمة المعلومات الطبية للقلب لعام ٢٠١٨م Cardiovascular Information System CVIS

من وجهة نظر وتجربة المستخدمين وطبقاً لتقرير منظمة KLAS العالمية والتي استضافتها الصحة الإلكترونية في لقاء الصحة الإلكترونية بالرياض .

بدايةُ، تُقيّم منظمة KLAS الأنظمة الصحية من وجهة نظر المستخدم من ناحية : العقود و المبيعات ، زراعة النظام والتدريب ، عمل النظام وترقيته، الخدمات والدعم.

أنظمة المعلومات الطبية للقلب CVIS تخدم التخصصات التالية : تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية (Cardiac Echo) و قسطرة القلب (Cardiac Cath) وكهربائية القلب (Cardiac EPS) و التصوير بالأشعة النووية (Cardiac Nuclear Imaging) و إختبارات تخطيط القلب (ECG).

بالإضافة الى أن بعضها يوفر تقارير مخصصة لعيادات القلب التخصصية مثل عيادات فشل عضلة القلب (Heart Failure).

كما أن إتاحة مراجعة نتائج تلك الفحوصات في شاشة واحدة (Single view) يرفع بلا شك قدرة الطبيب على التشخيص الدقيق والإلمام بكل النتائج الخاصة بالمريض ناهيك عن تناغمها وسهولة الوصول إليها ومقارنة النتائج الحالية والسابقة ( Current & History of patient’s data).

أضف إلى ذلك التطور الهائل في الأنظمة من ناحية طرق عملها واستعراضها للبيانات من خلال صفحات الويب (Zero-Footprint Access) والتي لاتتطلب تنصيب معقد بل أن النظام يعمل بشكل تلقائي على متصفحات الإنترنت (IE, Firefox, Chrome, Safari) بالإضافة الى ربطها بنظام معلومات المستشفى (Hospital Information System) كذلك مع بوابة المريض او السجّل الصحي الشخصي (Personal Health Record) .كما تلتزم أنظمة المعلومات الصحية للقلب بدعم المعايير العالمية لأنظمة الصور الطبية (DICOM) ومعايير الربط للمعلومات الصحية HL7 بالإضافة الى الترميز الطبي العالمي للأمراض (ICD 11) وبُنية التقارير الطبية (Structure Report) والجٌمل التشخيصية الجاهزة (Predefined diagnostic sentences) مع أنظمة دعم القرار (Decision Support System) وبذلك ترتفع كفاءة التشخيص والعلاج وتُسهّل على الطبيب والممارس الصحي عملهم.

بالنسبة للتقييم العالمي لمنظمة KLAS،جاء في المركز الأول: نظام Merge Cardio من شركة Merge,IBM بنسبة 79.9 % (على التوالي للسنة الثالثة !) ، أما المركز الثاني فكان من نصيب نظام Xcelera من شركة Philips بنسبة 77.4٪ (على التوالي للسنة الثالثة !) والمركز الثالث من نصيب Syngo Dynamics من شركة Siemens بنسبة 76.2٪ والمركز الرابع من نصيبMcKesson Cardiology من شركة McKesson بنسبة 73.8٪ أما المركز الخامس من نصيب LUMEDX من شركة Apollo Advance بنسبة 71.2٪(بتراجع عن المركز الثالث للسنتين ٢٠١٧ و ٢٠١٦).

تنافس هذه الأنظمة بطبيعة الحال هو تنافس صحي ويخدم المستشفيات والمتخصصين والمرضى بشكل عام، كما أن وصول هذه الانظمة لمراكز عالية من رضا المستخدمين مهم ويرفع ويخفض كِفة المقارنات بينهم في المنافسات الشرائية.لكن الأهم هو إدراك أهمية واحتياج مراكز القلب المتخصصة لنظام معلومات صحية للقلب CVIS يخدم سير عملهم وضمن ميزانيتهم وتوجهاتهم المستقبلية. وإليك خمسة أسئلة تحتاج إجابتها قبل شراء نظام معلومات القلب CVIS

خِتاماً، وجود نظام معلومات المستشفى HIS لايغني عن وجود أنظمة تخصصية دقيقة لـ القلب، وجميع أنظمة القلب التخصصية الحديثة قابلة للربط بشكل كامل او جزئي مع أرشفة القلب CPACS وكذلك أنظمة معلومات المستشفيات HIS.

المصادر:المصدر١ و المصدر ٢

الحل قد لا يكون تقنياً ابداً ! [تقليص قائمة انتظار المرضى ! ]

“لاحظ سلطان أثناء عمله طول قائمة انتظار المرضى لعمليات التلقيح الإصطناعي التي تمتد لسنوات. دفعه الجانب الإنساني إلى بذل مجهود شخصي والتواصل مع المرضى والسؤال عما استجد في حالاتهم وبالفعل تمكن من تقليص قائمة الانتظار إلى الصفر واستبدالهم بمرضى جدد ما زالوا بحاجة للعلاج.”  هذا ما نشره حساب مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في السادس من مارس 2018. حيث كرّم المشرف العام التنفيذي د. ماجد الفيّاض الموظف سلطان العنزي لقاء ما عمله من تقليص قائمة الانتظار من 1200 الى صفر !
الجدير بالذكر أن الحل الذي قام به العنزي ليس تقنياً ابداً !

شكراً سلطان .

اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية

في لفته رائعة وغير مسبوقة، نظمت الجامعة السعودية الإلكترونية بفرعيها الرياض والدمام،فعالية اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية والتي نبعت فكرتها من الطالبات الخريجات و طالبات الامتياز الحاليات كما صرحّت نورا السلمان، أحد أعضاء فريق تنظيم الفعالية ” أن الخريجات وطالبات الإمتياز الحاليات ، شاهدوا بأنفسهم على ارض الواقع وجود فجوة بين تطلعات الطالب، قدراته ومعلوماته عن التخصص ، و بين البرامج التدريبية المقدمة من المنشآت التي يتدرب بها لذلك كان هناك حاجة شديدة لسد هذه الفجوة، فرغم كون مناهج الجامعة السعودية الالكترونية قوية و في صميم التخصص و تبني قدرات و مهارات الطالب إلا انه لا يوجد ربط مباشر يسهل على الطالب فهمه بين المواد التي يدرسها سواء  التي تتبع الكلية الصحية أو التي تتبع كلية الحوسبة و المعلوماتية  و بين المعلوماتية الصحية فينشأ طالب  بمهارات أساسية جيدة تحتاج إلى من يصقلها و يوجهها التوجيه السليم و هذا ما يحدث في التدريب، إلا أنه تظهر مشكلة أخرى و هي اعتماد نسبة كبيرة من المستشفيات في تدريبها على تخصص إدارة المعلومات الصحية و ليس المعلوماتية الصحية مما يجعل الطالب/ الطالبة  تائه و يصعب عليه إيجاد الربط الذي يحتاجه ليصبح اخصائي معلوماتية صحية محترف”.

بدأت الفعالية بالتنسيق بين فرعي الجامعة السعودية الإلكترونية،فرع الدمام وفرع الرياض. وكان الاعتماد الأساسي على تجارب الخريجات لتسليط الضوء على بعض الصعوبات و العوائق التي مروا بها و ايضاح النقاط الايجابية و السلبية في كل  برنامج تدريبي و محاولة الربط بين برنامجهم التدريبي و بين تخصص المعلوماتية الصحية. بالإضافة إلى إقامة ركن اسألني عن تجربتي أتاح المجال للطالبات بطرح اسئلتهم بأريحية على الخريجات و تم فيه توزيع بروشورات تتحدث عن تخصص المعلوماتية الصحية بشكل دقيق. أيضاً ركن التعريف بالمعلوماتية الصحية قدم للطالبات عدد من البنرات التعريفية التي تم عرضها و التي تحدثت عن الفرق بين المعلوماتية الصحية وإدارة المعلومات الصحية بالإضافة الى حسابات مؤثرين في تخصص المعلوماتية الصحية

الجدير بالذكر أنخ تم عرض لقاء مع أ.خليل الشهري، مدير المعلوماتية الصحية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر و خريج من الدفعة الاولى للجامعة السعودية الالكترونية بالحديث عن نقاط عدة تتعلق بتخصص المعلوماتية الصحية و والخطط التدريبية الحالية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

أيضاً تم عرض مصادر التدريب كالكتب الإرشادية وشرحت د.بسمة بوقس خطوات التدريب كاملة منذ بداية وصول الطالب إلى المستوى الثامن و حتى لحظة تسليمه لتقرير التدريب. كما أن الطالبات المشاركات في عرض تجاربهن كانوا على النحو التالي :

المتحدثات من فرع #الرياض لمشاركة تجاربهم في فترة الامتياز:

  • ندى الحسن
    (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون)
  • حنين عسيري
    (مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي)
  • مريم العنزي
    (مركز الامير سلطان لامراض وجراحة القلب)

فرع#الدمام سيشارك تجارب الخريجات التاليات:

  • نادية الجمعه
    (مستشفى الولادة و الاطفال)
  • خديجة سقاف
    ( مستشفى الملك فهد الجامعي)