الدروس التقنية المستفاده من جائحة كورونا

تعتبر الصين احد الدول التي استفادت من التقنيه وتوظيفها في حصر و تتبع إصابات جائحة فيروس كورونا ١٩ باستخدام قياس درجة الحراره بأجهزة قياس الأشعة تحت الحمراء والكاميرات الحرارية، ايضاً تفعيل العربات ذاتية التحكم في المناطق الموبوءة  وتفعيل نظام الحجر الصحي.

استخدام الباركود لتصنيف الحالات وذلك لتسهيل فرزهم

كذلك لمنع الانتشار تم التعاون من قبل الأفراد والمنشئات باستخدام تطبيقات الجوال والتي تتيح للأشخاص توثيق الأعراض ومعرفة المصابين واحتمالية التعرض للخطر، معتمدين على الذكاء الاصطناعي المرتبط بتشخيص الأفراد وحركاتهم الجغرافيه  مما اتاح لهم تصنيف الحالات حسب الخطوره وترميزها بالوان تبين درجة خطورتهم  عند دخول المنشآت الحكوميه او مجمعات الأسواق والتنبيه في حالة وجود حالات ايجابيه محيطة بمستخدمي التطبيق.

هل نرى تطبيقات في دولنا العربية تتيح التعاون مابين الحكومة والافراد في الحصر والتتبع للجائحة ؟ وهل يسهل التطبيق باستخدام الذكاء التنبوء في الانتشار ؟